الشفافية في الأرقام
نعرض على العميل كل البيانات التي نجمعها وكل الافتراضات التي نبني عليها توصياتنا. لا نخفي معلومات لنبدو أذكى. إذا كانت البيانات المتاحة غير كافية لاتخاذ قرار، نقول ذلك صراحة ونحدد ما نحتاجه قبل المضي قدماً.
أسس الشركة عبدالرحمن الشمري ولمى القحطاني بعد أن عملا معاً في قسم الاستراتيجية بشركة صناعية كبرى في الرياض. لاحظا أن الشركات المتوسطة في المملكة تحتاج استشارات عملية بأسعار معقولة، لكن الخيارات المتاحة كانت إما شركات عالمية بتكاليف باهظة أو مستشارين أفراد بخبرة محدودة.
قررا ملء هذه الفجوة. المشروع الأول كان لشركة مقاولات في جدة تعاني من تأخر المشاريع. خلال أربعة أشهر، ساعدا الشركة على تقليص متوسط تأخر التسليم من 45 يوماً إلى 12 يوماً. هذه النتيجة جلبت ثلاثة عملاء جدد بالتوصية المباشرة.
بحلول 2016 انضم إلى الفريق خمسة مستشارين متخصصين في المالية والعمليات والموارد البشرية. توسّعنا في القطاعات التي نخدمها لتشمل التجزئة والتصنيع والخدمات اللوجستية والعقارات. كل قطاع يحتاج أدوات مختلفة، ونحن نختار الأداة المناسبة بدل فرض منهجية واحدة على الجميع.
في 2020 أطلقنا خدمة التقييم عن بعد عبر الفيديو، ما أتاح لنا خدمة عملاء في مدن بعيدة عن مقرنا دون أن يتحمل العميل تكلفة سفر الفريق. اليوم، 40% من جلسات التقييم الأولى تتم عن بعد.
ثلاث قيم تحكم كل قرار نتخذه وكل توصية نقدمها.
نعرض على العميل كل البيانات التي نجمعها وكل الافتراضات التي نبني عليها توصياتنا. لا نخفي معلومات لنبدو أذكى. إذا كانت البيانات المتاحة غير كافية لاتخاذ قرار، نقول ذلك صراحة ونحدد ما نحتاجه قبل المضي قدماً.
كثير من التقارير الاستشارية تنتهي في أدراج المكاتب. نحن نربط كل توصية بخطوة تنفيذية محددة ومسؤول معيّن وموعد نهائي. ونبقى مع العميل خلال مرحلة التنفيذ لنتأكد أن الخطة تتحول إلى نتائج فعلية.
هدفنا أن تستغني عنا بعد انتهاء المشروع. لذلك ندرّب فريقك على الأدوات والمنهجيات التي نستخدمها حتى يتمكنوا من تكرار العملية بأنفسهم. في نهاية كل مشروع نسلّم دليلاً تشغيلياً مكتوباً خاصاً بشركتك.
تعرّف على المستشارين الذين سيعملون معك مباشرة.
18 سنة خبرة في الاستراتيجية وتطوير الأعمال. عمل سابقاً في قسم التخطيط بشركة سابك لمدة 6 سنوات قبل تأسيس الشركة. يقود مشاريع التخطيط الاستراتيجي وإعادة الهيكلة التنظيمية.
حاصلة على ماجستير إدارة الأعمال من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. تتخصص في تحسين سلاسل الإمداد وإعادة هيكلة التكاليف. أشرفت على 40 مشروعاً في قطاعي التصنيع والتجزئة.
متخصص في تصميم برامج التطوير القيادي وتقييم الأداء المؤسسي. عمل مدرباً معتمداً لمدة 10 سنوات مع شركات في الرياض وجدة والدمام. يركز على تحويل المهارات النظرية إلى سلوكيات يومية قابلة للملاحظة والقياس.
أبرز المحطات التي شكّلت هوية الشركة منذ تأسيسها.
افتتحنا مكتبنا الأول في إربد بفريق من شخصين. المشروع الأول كان لشركة مقاولات في جدة، وحقق نتائج دفعت ثلاث شركات أخرى للتعاقد معنا في نفس السنة.
بدأنا العمل مع سلاسل التجزئة المتوسطة. أول مشروع في هذا القطاع كان لسلسلة من 12 فرعاً في المنطقة الشرقية. خفّضنا نسبة الفاقد في المخزون من 8% إلى 3.5% خلال ستة أشهر.
انضم طارق الزهراني إلى الفريق وأسّس قسم التطوير القيادي. أول برنامج صمّمه كان لمجموعة عقارية ضمّ 18 مديراً. معدل رضا المشاركين بلغ 4.6 من 5 في التقييم النهائي.
أطلقنا منصة الاستشارات عبر الفيديو. هذا التحول أتاح لنا خدمة عملاء في تبوك وحائل ونجران دون تكلفة سفر إضافية. خلال السنة الأولى، 30% من المشاريع الجديدة جاءت من مدن لم نكن نصل إليها سابقاً.
أتممنا مشروعنا رقم 150 مع شركة لوجستية في الرياض. هذا المشروع تضمّن إعادة تصميم شبكة التوزيع بالكامل، ما خفّض تكلفة التوصيل للكيلومتر الواحد بنسبة 19%.